الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

58

معجم المحاسن والمساوئ

2 - قرب الإسناد عنه في « المستدرك » ج 1 ص 401 : روى عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة قال : كان من محامد الصادق عليه السّلام : « الحمد للّه بمحامده كلّها حتّى ينتهي الحمد إلى ما يحبّ ويرضى » قال : وقال : أخبرني رضى اللّه عنه : أنّ نبيّا من الأنبياء قال : « الحمد حمدا كثيرا طيّبا مباركا فيه كما ينبغي لكرم وجهك وعزّ جلالك . فأوحى اللّه [ إليه ] عبدي لقد شغلت حافظيك والحافظ على حافظيك » . قال : وهذا من محامد أبي عبد اللّه عليه السّلام عند الشيء [ السعي ] من الرزق إذا كان تجدّد له : « الحمد للّه الّذي نعمته تغدو علينا ، ونظل بها نهارا ، ونبيت فيها ليلا فنصبح فيها برحمته مسلمين ، ونمسي فيها بمنّته مؤمنين من البلوى معافين . الحمد للّه المنعم المفضل المحسن المجمل ذي الجلال والإكرام ذي الفواضل والنعم . الحمد للّه الّذي لم يخذلنا عند شدّة ، ولم يفضحنا عند سريرة ، ولم يسلمنا بجريرة » قال : وكان من محامده : « الحمد للّه على علمه ، والحمد للّه على فضله علينا وعلى جميع خلقه ، وكان به كرم الفضل في ذلك فإنّ اللّه به عليم » وعن عليّ بن جعفر عن أخيه عليهما السّلام قال : كان يقول عليه السّلام كثيرا : « الحمد للّه الّذي بنعمته تتمّ الصالحات » . أوجز التحميد : 1 - مستدرك الوسائل ج 1 ص 402 : كتاب العلا بن رزين عن محمّد بن مسلم أنّ أوجز التحميد أن يقول الرجل : « اللّهمّ لك الحمد بمحامدك كلّها على نعمك كلّها حتّى ينتهي الحمد إلى ما يحبّ ربّي ويرضى . اللّهمّ إنّي أسألك خير ما أرجو وخير ما لا أرجو ، وأعوذ بك من شرّ ما أحذر ومن شرّ ما لا أحذر » . الحمد على التفصيل : كتب الأدعية ، دعاء العشرات : « اللّهمّ لك الحمد حمدا يصعد أوّله ، ولا ينفد آخره . اللّهمّ لك الحمد حمدا تضع